التصادم مع الواقع

يوليو 29

Change-300x199

 

 

التغيير هو الانتقال من حال إلى حال سواء على الصعيد الجسدي او الفكري او الحياتي بأي شكل من الاشكال كان .. قد يكون التغيير إلى الافضل أو إلى الاسوأ فهو في كل الحالات يعتبر تغيير ..

 

بالطبع كلنا بحاجة إلى التغيير إلى الافضل في حياتنا وطريقة تفكرينا لنتمكن من التعايش مع الغير بسلام , سبل التغيير متاحة للجميع والكل يستطيع الحصول على التغيير الفكري الذي يريده عن طريق قراءة الكتب المهتمة في هذا المجال تحديدا …  ولكن .. هل هذا يكفي وهل للتغيير سلبيات ؟

 

بالطبع للتغيير سلبيات .. واهم سلبيه له هي الصدام مع الواقع .. كيف يحدث الصدام مع الواقع ؟ وكيف تتم معالجته ؟

بعد أن يقرر الشخص التغيير في حياته .. يجلس مع نفسه محاولا تحديد نقاط التغيير التي سيقوم بتغييرها في حياته .. ومن ثمة يتقدم بالخطوة الثانية وهي ( القراءة ومن ثم التطبيق ) .

محيطنا و مجتمعنا لا يقبل هذا التغيير ويتكيف معه بسرعة وكذلك نحن سرعان ما نتغير بأنفسنا ونطالب الاخرين ومن حولنا بالتغيير .. بمجرد تغييرنا نسعى بتغيير او الانتقاص ممن حولنا ونظن اننا أكثر منهم واهم منهم  .. هذا الامر يستمر مع بعض الذين يحاولون التغيير ويجبرونك على ان تصدق بأنهم فعلا تغيروا للافضل .. إلا انهم بصراحة لم يتغيروا اساسا .. وانما هي مجرد نزوة لابهار من حولك بأنك تغيرت واصبحت أفضل منهم … وانت مكانك سر .

 

متطلبات التغيير اهمها عدم الافصاح بتغيرك .. لأنك تتغير لنفسك وليس لإبهار الآخرين وبالتأكيد سيلاحظ الاخرون تغيرك سواء بطريقة ابداء رأيك في امور لم يكن يتوقعون منك هذا الرأي في هذا الموضوع .

 

إن الصدام في الواقع يعد المشكلة الاساسية في موضوع التغيير .. أنت قررت أن تتغير .. طورت من نفسك ومن فكرك .. الأخرون ومحيطك لا يزالون كما هم .. لم يتغيروا .. لذلك قد تختلف نظرتك لهم وقد تستشعر تفاهة طرحهم .. وسخافة تفكيرهم وطريقتهم في الحياة .. لا تحاول أن توضح لهم ذلك .. لأنك بكل تأكيد سيظنون انك ( شايف نفسك عليهم ) وتكون اجابتهم دائما إما هجومية أو ( وانت شكو ؟ ) .. وبهذا يكون فعلا قد حدث ما يسمى بالتصادم مع الواقع .. تبدأ بعدها المشكلات بالتأكيد أبعدنا الله سبحانه وتعالى عنها .

 

كيف نتصرف بعد التغيير مع مجتمعنا ومن حولنا ؟

الامر بسيط .. دع المركب يسير وتعايش مع من حولك .. من يريد أن يطور من نفسه سيسعى لذلك .. لست مجبرا أن تغير تفكير من حولك .. هم راضون بطريقة حياتهم ومقتنعون بأن ما يفعلونه صواب .. والحل الوحيد للصدام مع الواقع هو جملة معروفه ومشهورة وهي ( دع الخلق للخالق ) ش

 

التغيير الحقيقي تبدأه بنفسك .. ولنفسك .. لذلك نصيحة .. اهتم بنفسك وطورها ولا تلتفت لأحد .. أصمت أنت ودع إنجازاتك وأخلاقك تتحدث … فهي خير من يدافع عنك .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أقرا المزيد

كتاب كويتية في غوانتنامو – ريم الميع

يوليو 17

الصحفية ريم الميع تروي في كتابها عن يومياتها ومشاهداتها عندما زارت معتقل غوانتانامو عند افتتاحع عام 2002 .. وكانت ريم الميع أول صحفية عربية وخليجية تدخل القاعدة الامريكية  التي تقوم الولايات المتحدة الامريكية بإحتجاز السجناء التي قامت بأعتقالهم في باكستان وافغانستان بعد الحملة الدولية على الارهاب في أعقاب الاحداث و أحداث 11 سبتمبر,

 

الكتاب بتناول عدة مواضيع الى جانب مساجين غوانتامو .. تقوم الكاتبة بأقتباسات لمقولات تاريخية لكتاب وحكماء تلامس واقع مواضيع الكتاب ..

 

 

 

أقرا المزيد

المدرب المعتمد د. محمد الفرحان

يوليو 17

 

 

photo

في الفترة الأخيرة من حياتنا، ظهرت مشاكل وأمراض متعلقة بنمط الحياة سواء عدم الحركة نهائيا او الحركة لكن بالطريقة الخاطئة او الجلوس في الأوضاع الخاطئة او ممارسة الرياضة بشكل خاطئ
فعندما أردنا أن ننصح ونغيّر شخص للأفضل رأينا أنه يوجد الكثير من يحتاج هذا التغيير
فأختارنا وسيلة لتسهل الوصول للجميع وذلك في مواقع التواصل الاجتماعي
فاخترنا -الانستقرام- نظرا لاحتوائه على الڤيديوات والصور والتعليق عليها لتوعية الشخص في هذه الأمور
وتسليط الضوء أيضا على تخصص العلاج الطبيعي ودوره في المجالات المختلفة
ولتحفيز الشخص دائما للأفضل
حساب طبي توعوي في مجال العلاج الطبيعي والرياضة!
يعرض فيه:!
تعديل الأوضاع الخاطئة، بالحياة العادية و الرياضية!
وشرح بعض الإصابات واساليب علاجها وتمارين علاجيه لهذه الإصابات!
باشراف محمد الفرحان، أخصائي علاج طبيعي ومدرب معتمد!
محمد الفرحان
أخصائي علاج طبيعي
مدرب معتمد

أقرا المزيد

أحمد الشقيري

يوليو 14

 

احمد الشقيري

 

أحمد مازن الشقيري (19 يوليو 1973، جدة) هو إعلامي سعودي مقدم برامج معروف ومضيف السلسلة التليفزيونية خواطر والمضيف السابق لبرنامجيلا شباب. يكرس وقته لمساعدة الشباب على النضج في إيمانهم، وفي عملهم، وفي معرفتهم بالعالم، وبدورهم في جعله مكاناً أفضل. اشتهر الشقيري فيالسعودية والوطن العربي بعد سلسلة برنامج خواطر التي حققت نجاحاً كبيراً نتيجة بساطة أسلوبها ومعالجتها لقضايا الشباب والأمة والتي كانت دائماً تبدأ بمقولته:«لست عالماً ولا مفتياً ولا فقيهاً وإنما طالب علم.»

بعد إتمام دراسته الثانوية في مدارس المنارات في جدة, سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإتمام دراسته الجامعية هناك وحصل على بكالوريوس إدارة نظم، وماجستير في إدارة الأعمال من جامعة كاليفورنيا، عاد بعدها إلى السعودية لاستكمال أعماله التجارية، بداية الشقيري في المجال الإعلامي تعود إلى عام 2002 م عبر البرنامج التلفزيوني يلا شباب والذي شارك في تقديمه مع عدد من الشبان وتناول فيه قضايا الشباب بشكل جديد لا يعتمد على الخطابة بقدر ما يعتمد على لغة بسيطة تجذب هذه الفئة من الجمهور وفي الأعوام التالية شارك الشقيري في برنامج رحلة مع الشيخ حمزة يوسف الذي عرض على شاشة أم بي سي وقامت فكرته على مرافقة مجموعة من الشبان للداعية الأميركي حمزة يوسف في مواقع مختلفة من بينها الولايات المتحدة.

ثم جاءت تجربة الشقيري الأبرز في التقديم التلفزيوني عبر برنامج خواطر والذي يعد استكمالاً لمشروع بدأه من خلال كتابة مجموعة من المقالات الأسبوعية في صحيفة المدينة السعودية تحت عنوان خواطر شاب أيضاً وقامت فكرة البرنامج على تقديم قضية شبابية معينة في حلقة لا تتجاوز مدتها خمس دقائق في شكل أقرب إلى النصيحة الموجهة للشبان والشابات. والذي اضطر أن يقدمه منفرداً بسبب عدم توفر وقت كبير في جدول قناة إم بي سي. 

إضافة إلى تبني الشقيري مشاريع توعوية على أرض الواقع بالمحاضرات والندوات في المناسبات العامة والجامعات قام بتبني الكثير من الشباب المهتمين بالتطوع والتأليف ووفر لهم المكان لتبادل الأفكار والخبرات وتعريف أنفسهم للناس. كما دعم مصاريف بعض الطلبة الأجانب في الجامعات. ونشر على الإنترنت فيديو باللغة الإنجليزية رداً على صانعي الفيلم المسيء للنبي عليه السلام.

 

 

أقرا المزيد

التصالح مع نفسك

يوليو 01

تصالحنا مع أنفسنا

 

 222898_222121227813995_198827350143383_925720_7360449_n_thumb

ماذا يعني التصالح مع الذات أو التصالح مع النفس ؟

 

يعني أن تكون على درايه تامه بنفسك .. وقراراتك .. وانت تتحمل المسئوليه الكاملة لأي كلمة تخرج من فمك دون لوم الآخرين على اخفاقاتك .. عيوبك تقوم بمعرفتها وإصلاحها دون تبرير وجود اسباب لتلك العيوب,

 

التصالح مع النفس هو أن إنسجام تام بين الفكر والتصرفات بدون التناقض أو زعزعة اي مبدأ من المباديئ التي يتخذها المرء لوجود مصلحة تتناقض مع ذلك المبدأ, فمصالحة النفس هي قرار تحليل الانسان لشخصيته والرضى التام عن ذلك القرار, إذا كان المرء قد تصالح مع نفسه على جميع الاصعدة الاجتماعيه والفكريه والانسانية حتما سيكون الشعور بالرضا هو النتيجة.

 

إن إتخاذ قرار التصالح مع النفس يعني أن تمسح كل شي كان في ماضيك ..  وفي شخصيتك أيضا .. وتقوم بإنتقاء ما هو جميل وايجابي من شخصيتك الحالية وتحذف الباقي السيئ السلبي منها .. التغيير جيد .. وقد تجد صعوبه في تقبل الاخرين لـك بشخصيتك الجديدة .. بل ان هذا التغيير سيرهقك أكثر من غيرك .. حاول التغيير وتصالح ذاتك تدريجيا حتى لا تصدم نفسك أو غيرك بهذا التغيير المفاجئ. .. فالتصالح مع الذات يحتاج وقتا وجهدا حتى ترتاح بعدها من التصنع والتكلف في حياتك وتكون على طبيعتك,

 

إن التصالح مع ذاتك سيجعلك أكثر قدرة على العطاء بدون تصنع, تصالحك مع نفسك سيرغم الآخرين على معرفة شخصيتك الحقيقية وبالتالي ولن تضطر للتحول لشيء انت لست هو .

 

تذكر دائما .. حياتك هي ملكك .. هي لك .. انت الوحيد المسئول عنها .. ليست لغيرك .. ما دمت لا تضر أحدا .. لا أحد يملك الحق بالتسلط والتحكم في حياتك .. كن انت مع نفسك وذاتك, من يريدك ويتقبلك على ما انت عليه هو فقط من يستحق أن تجعله جزء من حياتك.

 

إنتهى زمن النفاق والتكلف والمجاملة السخيفة .. لا أحد يملك قرار حياتك سواك .. فأحسن الى نفسك وتصالح معاها .. فالتصنع وتقليد الغير لن يجعلك إلا كالغراب الذي قام بتقليد مشية الطاووس فلم يكن طاووسا ونسى مشيته

 

 

 

أقرا المزيد