كتاب نيسابا الجزء 1-2

يونيو 29

كتاب ادبي متنوع لثلاثون كاتب مبدع من دول عربية مختلفة.. كتاب يجعلك تعيش قصص قصيرة وتتعايش مع الابطال فتخرج منها وتدخل عالم الشعر وتخرج منه لتدخل في عالم المقالات المزخرفة بالحاقائق والتخاريف وافكار النفس الغامضة .. الكتاب كأنه مجلة عملاقة تشدك جميع أبوابها .. كتاب يصلح لأن يكون رفيق لك في الرحلات الطويلة واوقات الملل .

 

 

 

أقرا المزيد

المصور عبدالعزيز يوسف الشايجي

يونيو 29

عبدالعزيز الشايجي مصور كويتي عمره 25 عاما .. يعمل كمعلم للديكور في وزارة التربية .. من المصورين المميزين جدا في تصوير الاستديو .. بدأ عبدالعزيز التصوير في عام 2004 وقد تعلم اساسيات التصوير من خلال التعلم الذاتي عن طريق الانترنت من خلال مواقع كاليوتيوب وفلكر … تنقل عبدالعزيز بين انواع التصوير المختلفة كالتصوير الرياضي والمناظر الطبيعية وكذلك تصوير الحيوانات ولكن تصوير الاستيديو والبورتريه هو شغفه الاول .. 

فاز عبدالعزيز الشايجي في المركز الاول بمسابقة مجلة ( ابواب ) عن محور تصوير اقدم عملة كويتية بطريقة فنية.. وهدف عبدالعزيز هو انشاء استيديو بمواصفات عالمية يكون الاول من نوعه في الكويت .

 

بعض أعمال المصور عبدالعزيز الشايجي 

 

 

للتواصل مع عبدالعزيز الشايجي 

انستغرام

http://instagram.com/aziz_vito

 

تويتير

@aziz_vito

 

أقرا المزيد

كتاب من القلب إلى القلب ” فن خدمة الآخرين ” -غاري مورش، دين نلسن

يونيو 29

الكتاب يتناول فكرة العطاء بشكل عام .. والقاء الضوء على الجمعيات الانسانية في الغرب, وفيه تجاربة شخصية لشخصيتين مارستا العمل الميداني في مساعدة المنكوبين في بلدان عديدة من خلال مؤسسة ” من القلب إلى القلب ” 

 

الكتاب مفيد جدا لمن يحبث عن سبل وطرق مختلفة للعمل الانساني 

أقرا المزيد

من أنت ؟

يونيو 25

 

 

من أنت ؟

 

RevenueJournal-WhoAreYou 

 

إن الانسان بطبيعه الحال هو كائن مفكر ومحلل للأمور ويعرف ما هو السلبي والايجابي من وجه نظر نفسه .. ووجهة نظر مجتمعة,

 

ولكن أنت كإنسان .. هل تعرف نفسك جيدا ؟ من أنت ؟ هل تعرف نقاط الضعف فيك ومواطن القوة في شخصيتك ؟ هل فكرت يوما ما أن تعرف أدق التفاصيل عن شخصيتك ؟ هل تعرف متى تكون على صواب ؟ ومتى تكون على خطأ ؟

 

هل تعتذر عندما تخطئ على أحدهم ؟  إذا كانت الاجابة نعم .. فهذا يعني أنك واثق من نفسك, ولكن إذا كانت الاجابة لا .. ما الذي يمنعك من الاعتذار ؟ هل لأنك تعتقد أنك ذليل بأنك اعتذر ؟ ام ان الطرف الآخر لا يستحق الاعتذار لأنها أقل من مستواك ؟ اذا كنت تعتقد ان الاعتذار مذله فهذا عيب في نفسك بسبب نظرتك الدونية للبعض, واذا كان هو أقل من مستواك كما تعتقد .. قد يكون أرفع من مستواك عند رب العالمين .

 

في كل الاحوال .. يجب علينا كبشر أن نعرف جيدا من نحن وما هي شخصيتنا الحقيقية بعيدا عن تزييف المجاملين .. واحباطات الحاقدين ,, ويجب علينا أيضا ان نعرف الاخطاء في تاريخنا ونتصالح معها  حتى لا تعوقنا عندما نصنع مستقبلنا .. فلا يمكن أن ترتاح إذا كانت ذكريات الماضي الاليم تؤثر عليك وتقف عائق في طريق تقدمك ونجاحك في المستقبل .

 

أنت هو أنت .. وأنا هو أنا .. لا شيء يغيرنا للأفضل سوى معرفتنا لهويتنا الداخليه ومعرفة كيفية تطوير تلك الهوية لما يتماشى مع قدراتنا الذهنية والاجتماعية والثقافية, فلا يمكن أن نتجرد من هويتنا لمجرد اننا أعجبنا بطريقة حياة و مباديء ومفاهيم مجتمعات اخرى تختلف كل الاختلاف عن بيئتنا وطبيعتنا الايديلوجية, بغض النظر عن ايجابية أو سلبية تلك المجتمعات.

 

ولكي نعرف أنفسنا أكثر يجب أن نأخذ ( استراحة ) من المحيط الذي حولنا .. ونجلس ونتفكر في طبيعتنا .. وسلبياتنا وإيجابياتنا .. فالبعض يكتشف نفسه ويعرفها خلال ساعات والبعض يحتاج ايام أو شهور وقد تكون سنوات ليعرف نفسه وأخرون قد لا يعرفون هويتهم وانفسهم طول العمر .. لأنهم غافلون وغارقون في بحر المجاملات والتطفل والمديح المتصنع من الآخرين .

 

 

 

 

أقرا المزيد

رسالة فن خابط

يونيو 22

Wasat_Theatre_Masks_clip_art_hight

كلمة خابط هي مدرجة في بند اللهجة الكويتية وتعني الماء العكر المخلوط بشوائب واتربة ، كل ما نملكة من ثقافة في مجتمعنا الكويتي معكوس. نطالب بالخير وحسن النية ونحارب لحقوق الإنسان وتعلوا أصواتنا بالحق وفي الحقيقة لا نرجو الخير لغيرنا فنحسدهم على رزقهم ، ولحقوق الإنسان علينا حجةٌ يوم القيامة فإنتهاكها سافر من قضايا بشر لا هوية لهم ولا عنوان إلى إضطهاد طبقي عرقي جنسي وطائفي يمزق أوصال هذا الوطن ، فننتهي بصوت الحق الذي يصرخ بالتغاضي عن أخطاء سابقة لتحقيق أخطاء قادمة. 

الفن رسالة سامية قد تتشكل بأشكال كثيرة يستسغها البعض وينبذها الآخرون ، ولكل فنان واجبات تجاه الشعب الذي تابعه فيكون له جمهور ، عند متابعة الفنانين الغربيين تجد أن لكل فنان منهم مؤسسة خيرية خاصة به تقوم بعمل خيري إما في افريقيا أو في أحد بلدان الشرق الأقصى ، أما هي بناء ملاجئ أو مدارس أو مستشفيات وإما هي جماعات تساعد الغير في أزماتهم ، تجدهم يملكون من هذه المؤسسات الكثير لتستغرب في نفسك ما هو الفرق الذي يجعلهم يهوداً ومسيحيين ويملكون من الحس الإنساني الكثير ؟! 
 
وتجد بالمقابل الفنانيين العرب إما متفرغين لحياتهم الخاصة وبهرجتها أم لعمل فضائج ترفع من أسهمهم في السوق الذي يعشق الفضائح فيراها سبب النجاح لأي فنان. قلما أرى من الفنانين من يملك مؤسسة ترعى لاجئين فلسطينين أم سورين وحتى لاجئين العالم أجمع ؟! القضية الإنسانية عربياً لا تملك من يدافع عنها فتكون الإنسانية مرتبطة بطايفة أو بحاكم وأغلبها بمال ومدخول مقابل هذه الإنسانية ! فمالا يعلمه البعض أن عمالة الأطفال مجرمة عالمياً فتكون في أوجها في الأردن وفي سوريا ولبنان .. كما ما لا يعلمه البعض أن تجارة الرقيق والإستعباد مجرم قانونيا ودولياً وتجد الكويت والسعودية وقطر والامارات والبحرين الأوئل في تجارة الرقيق وبيع البشر بحجة استقدام الخدم والسواق والعاملين، والأكيد أن مالا يعرفه الكثير أن تجارة الفتيات الصغيرات مجرمة عالمياً فترى فتيات الشيشان المسلمات وكرواتيا والبوسنة واليمن يباعون بحجة زواج المسيار وغيره من الزواجات المالية التي تعتبر بيعة. 
فترى فنانينا يهتمون في تصوير الأفلام الخلاعية والمسلسلات الهابطة التي تحاكي مجتمعات خيالية لا تمت للواقع بصلة ويدعون بها الواقعية وتكون جل هذه الإهتمامات الخارجة عن الواقع إما فضائحاً ترفعهم عالياً أو بذخ لكسب الأهتمام . 
 لن أعم ولن أخصص كلماتي لأحد فلا يوجد من هو كامل ، ولن ألمع للغرب أعمالهم فهم يملكون من الفضائح الكثير ، ولكن ما يجعلني أستغرب وأقوم بهذه المقارنة أن الغرب يرون الإنسانية بعيونهم والعرب يروها بجيوبهم . 
مؤسف أن نكون مفضلين عند رب العباد بعقلٍ راجح يفكر ويرى الصواب والخطأ فنكون عند أنفسنا حمقى ومجانين ، لا نرى إلا بنصف عين ولا نسمع إلا بأُذنٍ واحدة ، ومن المؤلم أن يكونوا هم سباقون لعمل الخير المجاني دون مقابل ونكون نحن من نعمل لنصل إلى شهرة او لنتلقى مبلغاً تافهاً أمام دموع بشرٍ تستحق الملايين ، فلكل بلدٍ عربي قضاياه ولنا من الآلام الكثير ، فالإنسانية الكويتية مغمضة العينين والآذان صماءٌ، والفن الكويتي ، أقصد اللا كويتي لا يستحق أن يمتلك رسالة سامية فهو لا يطبق واجباته ويصرخ مطالباً لحقوقه فقط . 
ليرى كلن منا فنانا كان أو عاملاً أو معلماً وموظفاً حكوميا وخاصاً من يسمى آدمي ويملك الإنسانية في نفسه ، أين نقصنا وأين عي إنسانيتنا ، فإن عاملنا غيرنا بإنسانيتنا فلن نملك قلباً حاقداً وعيناً حاسدة ولا حتى لساناً قاذقاً ، بل سنجد أنَ نملك من القوة ما يجعلنا مدافعين عن الحق في أي ميدان كان . 
دع الإنسانية طائفتك وطبقتك ودينك ومرجعك وأساسك ، فنحن جميعاً ….. إنسان 

 

twitter : @iihano

أقرا المزيد