قصيدة “شكراّ لكم” للزميل حمود الشمري

يوليو 22

شكرا ..
الأرضُ قد رُوِيَتْ بسفكِ دماءِ
والدربُ مزدحمٌ من الأشلاءِ
شكرًا لكم أنا لم أعُدْ من قومكم
فعروبتي غيّرتُها لعزائي
وعروبتي حطمتُها ونثرتُها
فوق القبورِ وتحت كل حذاءِ
عذرا دمشقُ، ومثلُ دمعكِ قاتلي،
إنْ كنتُ قد أخفيتُ بعض حيائي
ما عادَ من وجعي الدفينِ بمهجتي
صبرٌ أغيضُ بطوله أعدائي
لم تبْقَ في الجَفنِ المسهَّدِ دمعةٌ
تبكي انتهاكَ طفولةٍ ونساءِ
أخبارُنا في كلِّ يومٍ تبتدي
بنحيبِ ثكلانا على الشهداءِ
والعالمُ السفاحُ يعلنُ دعمه
للمجرمينَ بمجلسِ السفهاءِ
هو مجلسٌ شريرُ يظهر خيرَه
والـشـرُّ يكمن عند كل بلاءِ
أظفارُه مخضوبةٌ بدمائِنا
سُفِكتْ بلا خجَلٍ ولا استحياءِ
سبعونَ ألف ضحيةٍ يا أمتي
هل بعد هذا الخزيِ من إغفاءِ
زعماءَنا..شكرا على نسياننا
وعلى الخيامِ بظلمةِ الصحراءِ
شكرًا على المبعوثِ من حضراتكم
مبعوثِ عادٍ عادَ بالأرزاءِ
شكرًا لكم ما عدتُ أعرف دينكم
كيف الوصولُ لملّةِ العملاءِ
أسماؤُكم سجّلتُها في دفتري
ودفاتري كثرَتْ من الأسماءِ
فرَمَيْتُها في النارِ لستُ لحاجةٍ
لكنني أشفي بها أدوائي
حمود حاشم الشمري
٢٠١٣/٥/٣

أقرا المزيد

مبارك عليكم الشهر

يوليو 08

أقرا المزيد

صاحبي …. رفيقي

يوليو 08

صاحبي … رفيقي

رفيقي …

كنت لي قلباً وروحاً ،،، 
كنت لي أخاً ودوداً ،،، 
كنت لي مخلصاً محبوباً ،،، 
كنت سباقاً للخير معروفاً ،،، 

كنت وكنت وكنت .. تدل على الماضي 
أخي مابالك اليوم ؟؟!. مالذي غيرك ؟!.. 

أراك ياصاحبي شاحب الوجه … متغير اللون .. 

لم أعد أرى ابتسامة في ناظريك …. 
لم أعد أرى منك ترحيب المحب لحبيبه …. 

أراك حبيبي لا تطيق لقائي … 
أراك لا تطيق مجالستنا على الخير والطاعة … 
أراك لا تطيق الا مجالسة أعوان الشيطان وأتباعه … 

هيا صديقي .. لما أنت متأخر عن الصف الأول ؟؟!.. 
هيا رفيقي .. لما أنت غارق في شهواتك وملذاتك ؟؟!.. 
هيا صاحبي .. لما أنت صاد عن المعروف ومقبل على المنكر ؟؟!.. 

مهلاً صاحبي .. أنسيت أيامنا يوم أن كنا في ساحات الوغى ؟؟!.. 
مهلاً صديقي .. أتريد أن تترك أيامنا تلك مجرد ذكريات تذكر وتنسى ؟؟!.. 
مهلاً عشيري .. أسئمت من عيش السعداء .. فانتقلت لعيشة الشيطان والهوى ؟؟!.. 

صاحبي ما عدت أطيق العيش بعد فراقك كنت لي القلب الحنون الذي طالما كان مدفأً و ملجأً لي في محنتي ومصيبتي..
صاحبي لما لا تترك ما أنت فيه ونعود كما كنا نعاون أنفسنا على فعل الطاعات وترك المحرمات .. 

أعادك الله لي صاحبي .. 

بالتوفيق 

…. منقول ….

أقرا المزيد

روايه الولد التائه – A boy called it

يوليو 08

روايه الولد التائه … كانت الكتاب الأكثر مبيعا على مستوى العالم

الرواية عبارة عن اوتوجراف لصاحبها وهو الكاتب الشهير ديف بيلزر .. يذكر فيها الكاتب عن حياة التشرد التي عاشها والبحث عن الحنان والامان في كنف أسرة ..بسبب سوء معاملة امه التي كان شديد الخوف منها ولم تشعره بالامان كما انها كانت تعرضه لأشد العقوبات التي لا يتحملها طفل كالحرمان من الطعام والضرب المبرح … رواية تستحق القراءة

 

أقرا المزيد