شذرات – سارة ديكسون

يونيو 29

 

قبل فترة اشتريت كتاب شذرات للمدونة سارة ديكسون .. كنت اتابع مدونتها ويعجبني طرحها كثيرا .. إلا انني لامست شخصيتها الحقيقية وعقلها اكثر من خلال كتابها شذرات ..

كتاب ممتع جدا .. ما اذكر اني استمتعت بقراءة كتاب لكاتب او كاتبه كويتية بمثل هذا المستوى من زمان .. 

المهم ..

الكتاب من قسمين أولهم يتكلم عن نوع خاصه من الكتابة اسمه اعتقد الكتابة الشذرية من الدكتور جميل حمداوي .. أما الباقي فهو من كتابات المدونة سارة ديكسون.

تتنوع كتاباتها في مختلف المجالات واسلوب القصصي السردي الممتع, معظم النصوص في الكتاب تتباين بين الطويلة والقصيرة بالسرد, الفلسفيه غالبة على الكتاب من وجه نظري المتواضعة, كتاب ممتع واتمنى قراءته, 

 

وهذه أقوى شذرة من الشذرات التي أعجبتني :

– كنا نصلي جماعة مع زحام الناس..
والآن لم تتبق إلا ذكريات حضاراتٍ عريقة.

 

كل الشكر للمدونة سارة ديكسون على هذا الكتاب الذي يحمل الكثير من الفلسفيات المتميزة

 

 

 

 

 

أقرا المزيد

تلاقي المصالح – من كتابات الزميل @Dzuril

يونيو 29

عند تلاقى المصلحه بين حركتين كل منهما تكن العداء للاخرى وتحاول استئصالها هل يتعاونان وينسيا عداوتهم أم يستمرا بالقضاء على بعضهما البعض, كثيره هي الأمثله عبر التاريخ ولكن مثالنا هذه المره الأغرب لأن عداء الحركة الأولى للثانية ايديولوجي ومن صميم مبادئها ,نتحدث عن الحركة النازيه التي تحولت لحزب ثم حزب حاكم والحركة الصهيونية والوكالة اليهودية ومعها بعض اليهود, المعروف والمشهور بأن اليهود ومعهم الحركة الصهيونية ذاقوا الويلات خلال الحكم النازي وهذا صحيح لكن هل كانت هناك استثناءات وفترات مقاربه, وتعاون فيما بينهم لتلاقي مصالحهم او للمصالح الشخصية لبعض الشخصيات النازيه بحكم صداقتهم لبعض اليهود, الجواب نعم وخير دليل اتفاقية الهافارا او المعروفه بالترانسفير بين النازيين والمنظمة الصهيونية ممثله بالوكالة اليهودية عام ١٩٣٣, وتقضي الاتفاقيه بترحيل اليهود الراغبين بالهجرة نحو فلسطين مقابل أن يقوم اليهود بايداع اموالهم في البنوك الالمانية التي تقوم بدورها بشراء, بشراء الالات الزراعية والعسكريه والمعدات وترسلها لفلسطين ويستلمها اليهودي المرحل هناك وقد اتى هذا الاتفاق بسبب فرض بعض الدول الاوروبيه, حظرا اقتصاديا على ألمانيا لذا وجدها النازيون فرصه لهم كما هي فرصه لليهود الاغنياء لكي يهاجروا, وقد تم قبل توقيع الاتفاقية ارسال ضابط نازي لفلسطين لكي يدرس الوضع هناك وتعددت الزيارات واللقاءات فيما بين النازيين وقادة اليهود, والمثير للاهتمام أن هناك اتصالات فيما بين المنظمة الصهيونية وأدولف ايخمان الذي كان مسئولا عن الشئون اليهوديه وعراب الهولوكست الذي حدث لهم, هذه الاتصالات كانت بين قادتهم لكي يسمح للاغنياء بالهجرة مقابل الابلاغ عن بقية اليهود الفقراء والمسنين لكي يفعل بهم مايشاء وكانوا, وكانوا يطمحون بهذه الحركة لاستدرار عطف العالم بأن شعبهم يتعرض للاضطهاد والقتل كما اوضح اكثر من واحد منهم وكانوا يعتبرونها تضحية لازمه, ولم يتوقف الامر عند هذا الحد بل قام بعض اليهود بتمويل الحزب النازي كما كتب المستشار الالماني هاينريش برونينغ في مذكراته, لذا لم يكن غريبا بأن يقول رئيس تحرير المجلة اليهودية في ألمانيا بأن النازيه قدمت فرصه تاريخية لتأكيد الهوية اليهودية

واستعادة الاحترام , وانهم مدينون بذلك لهتلر والنازيه, كما ذكر رئيس المنظمة الصهيونية ليهود ألمانيا مريدنثال بأن الغستابو فعلت كل مابوسعها لتشجيع الهجرة وتذليل العقبات التي كانت تواجهنا, استمر التعاون لترحيل اليهود حتى نشوب الحرب العالمية الثانية فتقلصت العمليات حتى انتهت نوعا ما عام ١٩٤٢, الشق الثاني من التعاون هو وجود ضباط يهود داخل الحزب النازي والجيش الألماني عملوا تحت خدمة هتلر والنازيه سنفرد له موضوع مستقل بإذن الله.

 

العبره من الموضوع ان المصالح تتلاقى حتى مع الاضداد فقادة اليهود تاجروا بقومهم واسلموهم لمن يقتلهم في سبيل تحقيق مرادهم بالهجرة,والنازيون احتاجوا للمال ليسيطروا على السلطة ويثبتوا فيها لكي يخنقوا حريات شعبهم فيما بعد بعد ان اوهموهم بأنهم الأصلح بعد سيطرتهم بالانتخابات

 

 

أقرا المزيد

عندما ……… تبت

يونيو 26

عمري الآن … ليس مهمًا … اسمي هو … ليس مهمًا أيضًا، المهم هو أنني قد تبت من إدماني … أي إدمان؟ قد يكون إدمان الكذب … قد يكون إدمان الغرور … أو قد يكون إدمان الفساد … أو ربما يكون إدمان السرقة … ليس مهما كل هذا. المهم أنني قد تبت وأقلعت عن ما كنت أفعل ولن أعود لما أفعل مرة أخرى أبدا أبدا، لقد خرجت من الخصال السيئة إلى الخصال الرائعة … ومن الخطأ إلى الصواب … حياتي أصبحت جميلة … الحيوانات تُهنئني بالإقلاع عن فعلي، الهواء يحضنني … ضوء الشمس يسلم علي و يدفأ برودة قلبي الذي كان صخرة مغطاة بالجليد القاسي ويذيبها إلى أن أصبح غضًا طريًا … ما أحلى التوبة والإقلاع عن الخطأ الكل فرح لفرحتي, الأبواب كانت ستفتح من تلقاء نفسها لي لو أن لها القدرة على ذلك ولكنها لا تقدر … أصبحت أرى الأشياء بيضاء بعدما كانت سوداء كالفحم … البحر هادئ الآن بعدما كان بمخيلتي عاصفًا ومزعجًا، ضحك الأطفال مسلي ويفرح القلب بعد ما كان ضحكهم يثقب أذني القاسية … نفسي أصبحت ليست هي الآن أحبها نفسي … كلا لن أعود كلا لن أنتكس كما انتكست في السابق … الكل هنا يحبني الحيوانات الشمس، الهواء … لحظة … ما هذه السكاكين إنها تقترب تجرحني … ليس هذا فقط الجرح يُعالج, إنها تطعنني وتقطعني إربًا … لماذا الآن؟ لماذا بعد أن تبت؟ … لماذا الآن ؟ لماذا هذا الجرح والطعن ؟! أنا الآن أفضل … أنا الآن مختلف ، الكل يحبني، لماذا الطعن؟! لماذا لم تجرحني تلك السكاكين وتطعنني عندما كنت سيئا؟ عرفت السبب؛ كانت  تخاف مني في ذلك الوقت لأنني كنت أقوى … بالنسبة لهم أما أنا الآن أقوى مما كنت عليه ونظراتكم لن تجرحني ولن تطعنني … لن أنتكس ولن أعود, في الماضي كان يحق لكم جرحي لأنني أستحق أما الآن بعدما تبت لن أسمح لكم بجرحي … أنا الآن أقوى أنا الآن لست مخطئ أنتم المخطئون وكفاكم تحديقًا فأنا الآن قد أقوى.

أقرا المزيد

لم يعد هناك

يونيو 26

قالت له … إنها جميلة … رد عليها بل أنت أجمل … حملتها إلى جانب النافذة … وقفت هناك سعيدة فرحة تتغذى على حبهما … تطل من النافذة كل يوم … شمس حارقة … ليل خريف بارد … ربيع يرسل لها نسمات منعشة … وفي الشتاء يحميانها من البرد الفارس، أحبتهما … رعاها.. أهتما بها .. أحبها، اعتبروها ثمرة حبهما … يفتحون لها النافذة في الصباح، فتلامسها أنفاس الصبح العليلة … تزيدها جمالاً … ويزيد حبهما لها كل صباح … مرت الأيام … مرت الأشهر … مرت الفصول … كل يوم تشاهد حبهما وهو يكبر فتشعر بالأمان وتكبر … كل ليلة تراقبها وهما نائمان … تشعر بالحب الذي بينهما … بجانب النافذة تغفو … رقيقة ناعمة هي … تحبهما هي … رباها …كبراها …  أحباها.

أسودت الدنيا في الشتاء القارس … ظهرت شرارة كره بينهما … تراقب الحدث بحزن … تريد أن تذكرهما بنفسها … بحبهما ولكنها لا تستطيع الكلام … مسكينة ازداد شرارة الكره بينهما وأصبحت شرارات كثيرة.

أصبحت نيران الكره تفصل بين قلبهما … أخذت أمتعتها ورحلت … وثمرة حبها تبكي وهي صامتة رأها بالقرب من النافذة … تذكر عدوته الحبيبة السابقة، أراد الانتقام … زاد كره لها وهي بالقرب من النافذة.

لم يكن امامها إلاّ أن تذبل لأنها لم تجد الحب … جفت عروقها وأصبحت أوراقها يابسة … نبته الحب التي أهداها لزوجته ماتت لأنه لم يعد هناك حب.

 

جميع حقوق القصة مسجلة في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب كملكية فكرية لصاحب المدونة .. ومن يسرقها سيتعرض للمسائلة القانونية

أقرا المزيد

معشوقتي

يونيو 26

 

معشوقتي … محبوبتي كلما أراها يقفز قلبي من مكانه … أجري مسرعًا إليها … أداعبها … شكلها جميل متناسق … أحبها بشدة، تجذبني كلما رأيتها … شكلها متناسق … أبدعنا سويًا معًا، لم أكن أريد الانفصال عنها أبدًا … تلح أمي علي بشدة كي أتزوج فأرفض أنا … كيف لي أن أتزوج وأنا واقع في الحب، مشكلتي مع محبوبتي أننا لا نستطيع الزواج … برد قارس … مطر … برق ورعد … مستهترون في سياراتهم تحت المطر … أراهم أحاول تفاديهم .. صوت .. هدوء .. مستشفي .. ممرضات .. حمد لله على السلامة قالوا لي … أين هو؟ أين ذهب؟ الإحساس بساقي … أنا مقعد الآن … ومحبوبتي كرة القدم … في زاوية الغرفة ساكنة هناك … لا تزال تنتظرني نبدع معًا … ربما ليس اليوم أو غدًا … ولكن يومًا ما.

جميع حقوق القصة مسجلة في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب كملكية فكرية لصاحب المدونة .. ومن يسرقها سيتعرض للمسائلة القانونية

أقرا المزيد